فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 415

ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها إلى العين وقلبهما ذالا.

قوله: (مِنْهُمْ عَذَابٌ) :

"مِنْ"في (مِنْهُمْ) : يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل.

ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض.

قوله: (إِذَا نَصَحُوا) : ظرف لـ"حَرَج".

قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا) : عطف على (الضُّعَفَاء) ، فيدخل في خبر

"ليس"، وقيل في العطف غير ذلك.

قوله: (حَزَنًا) : يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر.

وقيل: حال، أي: حزينة.

قوله: (أَلَّا يَجِدُوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق بـ"حزن"وأن يتعلق ب"تَفِيضُ".

قوله: (رَضُوا) ! حال، و"قد"مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا.

قوله: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) : أجرى"نَبَّأَ"هنا مجرى"أعلم"من حيث كان معناه

الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة كـ"أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ولا يجوز على اثنين دون الثالث.

قوله: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا) : نصب على المصدر، أي: يجزون.

قوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) :

إنما جيء بأشد؛ لأجل"نِفَاقًا"؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي.

قوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) أي: بأن لا يعلموا.

قوله: (مَغْرَمًا) : المغرم والغرم والغرامة بمعنى.

قوله: (الدَّوَائِرَ) : جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان.

فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرًا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة غالبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت