فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 415

قوله: (مَذْءُومًا مَدْحُورًا) : حالان، و (مَذْءُومًا) : مهموز من: ذأمته: إذا

عبته، أذْأمُهُ ذَأْمًا.

قوله:(هَذِهِ الشَّجَرَةَ):

الأصل: هذي بالياء؛ والهاء بدل من الياء فى"ذى"؛ ولذلك كُسرت الذال؛ إذ ليس في كلامهم هاء تأنيث قبلها كسر، وأصل (ذا) : ذَىّ، وهو من مضاعف الياء مثل:"حَىّ"، فحذفت الياء الثانية التي هي لام

الكلمة؛ تخفيفَا. فَبَقِى"ذَى"فكرهوا أن يُشبه آخره آخرَ"كيْ"، و"أىْ"فأبدلوها ألفًا، والدليل على أن أضل (ذا) : (ذي) ، وأنه ثلاثي: تصغيره في قولك:"ذَيًّا"ولو كان ثنائيًا لما جاء تصغيره،

فإن قيل: فما تقول في الياء في: (هذه سبيلى) ونحوه؟

قيل: زائدة لحقت بعد الهاء؛ تشبيها لها بهاء الإضمار في نحو"مررت بهى، ووجه الشبه: أن كل واحد من الاسمين معرفة مبهم لا يجوز تنكيره."

قوله: (وَسْوَسَ) : فعل غير متعد، يقال: رجل موسوِس؛ بكسر الواو،

ولا يقال: موسوَس - بالفتح -، ولكن: مُوَسوَس لَهُ، ومُوَسْوَس إِلَيْهِ: تلقى إليه الوسوسة.

ووسوسة ووسواسًا - بالكسر -، والوَسْوَاسُ - بالفتح: الاسم؛ كالزلزال.

قوله: (لِيُبْدِيَ) : متعلق بـ"وَسْوَسَ".

قوله: (وُورِيَ) : القاعدة: أنه إذا اجتمع في أول كلمة واوان، قلبت الأولى

همزة، ولكن الواو هنا لم يقصد الإتيان بها، وإنما قصد الضم؛ لأجل البناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت