فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 415

سورة إبراهيم - عليه السلام -

قوله: (لِتُخْرِجَ) :

متعلق بـ"أنْزَلْنَاهُ".

قوله: (إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) :

بدل من قوله: (إِلَى النُّورِ) بتكرير العامل؛ كقوله: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) .

قوله: (اللَّهِ) بالجر: بدل من (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) .

قوله: (وَوَيْلٌ) : (وَيْل) : مبتدأ، وخبره: (لِلْكَافِرِينَ) .

، (مِنْ عَذَابٍ) : صفة"وَيْلٌ"بعد الخبر، ولا يجوز أن تتعلق بويل؛ لأجل الفصل.

قوله: (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) : مفعول ثان وهو مما يتعدى بنفسه لواحد، وبلام

على حذف حرف الجر، والأصل: يبغون لها.

قوله: (إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ) : حال أي: إلا متكلمًا بلغتهم.

قوله: (لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) : متعلق بـ"أرْسَلْنَا".

قوله: (فَيُضِلُّ اللَّهُ) : مستأنف، ولا يجوز أن يعطف على"يُبَيِّنَ"؛ لأن الرسل لم يُرْسَلُوا ليضلوا.

قوله: (أَنْ أَخْرِجْ) : يجوز أن تكون تفسيرية، وأن تكون مصدرية.

قوله: (إِذْ أَنْجَاكُمْ) : ظرف لـ"نِعْمَةَ".

قوله: (يَسُومُونَكُمْ) : حال.

قوله: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ) : عطف على قوله: (إِذْ أَنْجَاكُمْ) فيكون الظرف معمول النعمة والنعمة بمعنى الإنعام، أي: واذكروا إنعامه عليكم ذلك الوقت، ووقت يأذن ربكم.

قوله: (قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ) : بدل من"الذين".

قوله: (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ) : صفة لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت