فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 415

قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) :

يقرأ بالرفع، وهو مستأنف. ويقرأ بالنصب، وهو معطوف على"يَأتِيَ"حملًا على المعنى ويجوز أن يكون معطوفًا على الفتح.

قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) : مصدر عامل فيه"أَقسَمُوا"وهو من معناه.

ْقوله: (يُجَاهِدُونَ) : يجوز أن يكون صفة أيضا لـ"قَوْمٍ"، ويجوز أن يكون

مستأتفا.

قوله:(وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ):

(لاَ يَخَافُونَ) : معطوف على (يُجَاهِدُونَ) ،

واللومة: المذمة من اللوم.

قوله: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ) :

الإشارة بـ"ذلك"إلى ما وصف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، والمجاهدة.

قوله: (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) حال من الفاعل في"اتَّخَذُوا".

قوله: (وَالْكُفَّارَ) : عطف على (الَّذِينَ) .

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) :

الإشارة بذلك إلى ما وصف به المذكور من اللهو واللعب.

قوله: (هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا) :

الجمهور على: نَقَمَ ينقِم، بالفتح في الماضي، والكسر في المستقبل؛ كما في الآية الكريمة، وقرئ:"تَنْقَمُونَ"، بالفتح، وماضيه نقِم، بالكسر. و (مِنَّا) : مفعول ثان له، و (أَنْ آمَنَّا ) ): المفعول الأول.

قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ) :

أي: ما تكرهون منا إلا إيماننا بالله وبالكتب المنزلة.

قوله: (وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) :

معطوف على (آمَنَّا) .

قوله: (مَثُوبَةً) : (تمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت