فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 415

قوله: (هَنِيئًا مَرِيئًا) : حالان من"شَىْءٍ".

وقيل: هما صفتان لمصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئا مريئا، وهما من هُنأ الطعام يهنُؤ بالضم فيهما: هناء وهناة، ومرأ يمرؤ بالضم أيضا مرءا ومراة، إذا كان سائغا لا تنغيص فيه.

قوله:(الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا):

صيرها، فالمفعول الأول محذوف، وهو العائد، ويجوز أن يكون بمعنى: خلق، فـ (قِيَامًا) : حال.

و (قيامًا) : مصدر قام، والياء بدل من الواو أبدلت منها لما أعلت في الفعل، وكان قبلها كسرة.

ويقْرَأُ:"قِيَمًا"بغير ألف. فقيل: هو مصدر مثل: الحِوَل والعِوَض، وكان القياس ْأن تسلم الواو؛ لتحصنها بتوسطها؛ كما صحت في الحِوَلِ والعِوَضِ، ولكن أبدلوها ياءً؛ حملا على"قيام"، وعلى اعتلالها في الفعل.

وفيل: إنها جمع"قيمة"؛ كـ"ديمة وديم".

وقيل: الأصل: قياما، فحذفت الألف؛ كما حذفت في"خيم".

ويُقْرَأُ:"قِواما"بكسر القاف، وبواو وألف؛ فقيل: هو مصدر: قاومت قواما، مثل: لاوذت لِواذا، فصحت في المصدر لمَّا صحت في الفعل.

وقيل: اسم لما يقوم به الأمر.

قوله: (وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) :

قيل: (فى) بمعنى: (مِن) .

قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا) :

(فإن) وما بعدها: جواب لـ"إِذَا"، ْ والعامل في (إِذَا) : ما دل عليه معنى الجملة التي هي الجواب.

قوله: (أَنْ يَكْبَرُوا) : نصب بقوله:: (وَبِدَارًا) وهو مصدر"كَبِر"بكسْر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت