فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 415

قوله: (أَنْ تَفْشَلَا) : بأن تفشلا.

قوله: (أَذِلَّةٌ) : جمع ذليل، وقياسه: ذُلَلا؛ لأن"فعيل"إذا كان صفة قياسه: ذللاء، من الأمثال.

قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : بدل من (إِذْ هَمَّتْ) أو: اذكر إذ نقول.

قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : مفعول ثان لِـ"جَعَلَ".

وقوله: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ) : الهاء تعود على الإمداد، أو على النصر أو على التنزيل.

قوله: (وَلِتَطْمَئِنَّ) : معطوف على"بُشْرَى"، أي: بشارة وطمأنينة.

قوله: (لِيَقْطَعَ) : اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أمدكم ليقطع، أو: نصركم ليقطع.

قوله: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ) أي: كعرض السموات.

قوله: (وَهُمْ يَعْلَمُون) : مفعوله: المؤاخذة بها.

قوله: (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) : المخصوص محذوف أي: الجنة.

تجو له: (تَهِنُوا) : ما ضيه: وهن.

قوله: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ) : معطوف على محذوف تقديره: وفعلنا ذلك؛ ليكون

كيت وكيت، وليعلم الله، فاللام متعلقة بـ"فعلنا"محذوفة.

قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ. . .) :

(أَنْ تَمُوتَ) : اسم كان، (بِإِذْنِ اللَّهِ) : الخبر، واللام للتبيين متعلقة بـ"كَانَ".

وقيل: متعلقة بمحذوف، تقديره: الموت لنفس، و (أَن تَمُوتَ) : تبيين للمحذوف، ولا يجوز أن تتعلق اللام بـ"تَمُوتَ"؛ لأنه يتقدم على المصدر.

قوله: (كِتَابًا) : مصدر، أي: كتب ذلك كِتَابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت