فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 415

ويحتمل أن يكون مصدر مثل: صام يصوم صومًا وصياما، وفي كلا الوجهين قلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.

قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ) أي: قدر له أو قدره ذا منازل، أي: وصيره، فيكون

يتعدى إلى مفعولين، ويجوز أن تكون بمعنى: خلق، فـ"منارل"هذا حال.

وقوله: (( وَقَدَّرَهُ) لم يقل: وقدرهما؛ لاحتمال أنه حذف من الأول لدلالة الثاني؛ كقوله ئعالى: (وَاللهُ وَرَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يرضُوهُ) .

ويجوز أن يكون خص القمر؛ لأن به إحصاء شهور الأهلة لعمل الناس عليها في المعاملات.

قوله:(مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ):

"ذَلِكَ"إشارة إلى المذكور، و (بِالْحَقِّ) : حال، أي: ملتبسئا بالحق الذي هو الحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثَا.

قوله: (وَمَا خلَقَ) : معطوف على"اخْتِلَافِ".

قوله: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) :

يجوز أن يكون خبرا بعد خبر لـ"إِنَّ"وأن يكون متعلقًا بـ"تَجرِي"، وأن يكون متعلقًا بـ"يَهدِي".

قوله: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا) :

الدعوى مصدر، كالدعاء، و (فيها) : متعلق به.

قوله: (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا) : (فيها) : متعلق بـ"تحية".

قوله: (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) :"أنْ".: هي المخففة من الثقيلة.

قوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ الشَّرَّ. . . .) : (الشَّرَّ) : مفعول (يُعَجِّلُ) .

و (اسْتِعْجَالَهُم) : تقديره: تعجيلاَ مثل استعجالهم؛ فحذف المصدر، وصفئه المضافة، وأقام المضاف إليه مقامهما.

قوله: (دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) : أحوال.

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ) : محل الجملة الحال.

قوله: (كَذَلِكَ زُيِّنَ) : صفة لمصدر محذوف، أي: زبن للمسرفين عملهم تزيينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت