فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 415

قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حال.

قوله: (كَذَلِكَ زَيَّنَّا) : صفة لمصدر محذوف، أي: زينا لكل أمة عملهم تزيينا مثل ما زينَّا لهؤلاء.

قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) مصدر في موضع الحال، ويحتمل أن يكون مصدرا،

عمل فيه"أقسَمُوا"وهو من معناه لا من لفظه.

قوله:(وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ):

"ما"استفهام مبتدأ، و (يشعركم) : الخبر ويشعركم يتعدى إلى مفعولين.

و (أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ) : قرئ بالكسر على الاستئناف، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: وما يشعركم إيمانهم.

ويقرأ بالفتح، واختلف فيها؛ فقيل: هي بمعنى"لعلَّ"، حكاه الخليل عن

العرب، قال بعضهم:"ائت السوق أنك تشتري لحما"أي: لعلك.

وقال أبو النجم:

قلْتُ لِشيْبَانَ ادْنُ مِن لِقائِهِ. . . أنَّا نُغَذِّي الناسَ مِنْ شوائِهْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت