قوله: (قُرُبَاتٍ) : مفعول ثان لـ"يَتَّخِذُ".
قوله: (عِنْدَ اللَّهِ) : ظرف لـ"يَتَّخِذُ".
قوله: (وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ) : فيه وجهان:
أحدهما: هو عطف على"مَا يُنفِقُ".
والثاني: هو عطف على"قُرُبَاتٍ".
قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) : (السَّابِقُونَ) : مبتدأ.
وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) : يحتمل أن يكون عطفًا على:
(السَّابِقُونَ) ، وأن يكون عطفا على (الْأَنْصَارِ) .
وعن عمَر - رضى الله عنه - أنه كان يرى أن قوله: (وَالَّذِينَ اتبعُوهُمْ) بغير واو؛ صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، ففال: ائتُونِى بأبَيٍّ، فَأُتِيَ بِهِ، فقال كما قال زيد.