فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 415

قوله: (قُرُبَاتٍ) : مفعول ثان لـ"يَتَّخِذُ".

قوله: (عِنْدَ اللَّهِ) : ظرف لـ"يَتَّخِذُ".

قوله: (وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ) : فيه وجهان:

أحدهما: هو عطف على"مَا يُنفِقُ".

والثاني: هو عطف على"قُرُبَاتٍ".

قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) : (السَّابِقُونَ) : مبتدأ.

وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) : يحتمل أن يكون عطفًا على:

(السَّابِقُونَ) ، وأن يكون عطفا على (الْأَنْصَارِ) .

وعن عمَر - رضى الله عنه - أنه كان يرى أن قوله: (وَالَّذِينَ اتبعُوهُمْ) بغير واو؛ صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، ففال: ائتُونِى بأبَيٍّ، فَأُتِيَ بِهِ، فقال كما قال زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت