فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 415

قوله: (أَوْ خَلْقًا) : هو منصوب على المصدر في معنى"بَعْثًا"، ويجوز أن

تجعل (خَلْقًا) بمعنى مفعول؛ كـ"ضرب الأمير".

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : نصب على المصدر، أو على أنه ظرف زمان.

قوله: (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ) : اذكر يوم.

قوله: (فَتَسْتَجِيبُونَ) : عطف على (يَدْعُوكُمْ) فيكون في محل جر.

قوله:(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ):

قد ذكر هذا في إبراهيم.

قوله: (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) : الجملة في محل نصب بـ"يَدْعُونَ".

قوله: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ) :

(أن نُرسِلَ) : مفعول ثانٍ لـ"مَنَعَ"و"أنْ"الثانية: فاعِلُهُ.

قوله: (مُبْصِرَةً) : حال.

قوله: (فَظَلَمُوا بِهَا) أي: أنفسهم.

قوله: (تَخْوِيفًا) : مفعو ل له.

قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) أي: اذكر.

قوله: (الَّتِي أَرَيْنَاكَ) : أي: أريناكها.

و (فِتْنَةً) : مفعول ثانٍ لـ"جَعَلْنَا".

قوله: (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) : عطف على"الرُّؤيا، أي: فتنة أيضا."

قوله: (طُغْيَانًا) : مفعول ثانٍ، وفاعله: التخويف.

قوله: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) : أرأيت هنا بمعنى: أخبرني.

قوله: (جَزَاءً) : منصوب على المصدر بإضمار:"تجزون".

قوله: (وَرَجِلِكَ) : هو اسم جمع لراجل؛ كالرُّكبِ والصَّحبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت