فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 415

قوله: (أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) : يحتمل أن يكون"أنَا"توكيدًا، وأن يكون فصلا.

قوله: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ) : يحتمل أن يكون ظرفا للضيف؛ لأنه في الأصل مصدر.

قوله: (إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) : (مِنْكُمْ) : متعلق بـ"وَجِلُونَ".

قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : استثناء منقطع.

قوله: (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ) : عدى بـ"إِلَى"؛ لأنه ضمن معنى"أوحَينَا".

قوله: (أَنَّ دَابِرَ) : َ بدل من"ذَلِكَ".

قوله: (مُصْبِحِينَ) : حال، وصاحب الحال: (هَؤُلَاءِ) .

قوله: (لَعَمْرُكَ) : مبتدأ، وخبره محذوف أي: قسمي.

قوله: (مِنَ الْمَثَانِي) : جمح مثناه.

قوله: (كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ) :

(الكاف) : نعت لمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعًا إيتاءًا كما أنزلنا، أو: إنزالا كما أنزلنا؛ لأن (آتيناك) بمعنى: أنزلنا عليك.

وقوله: (عِضِينَ) : جمع عضه، ولامها محذوفة، والأصل: عضوة"فعلة"، من: عضوت الشيء: إذا فرقته فرقًا، فكل فرقة: عضة.

قوله: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) :

اختلف فى (مَا) فقيل: هي مصدرية فلا حذف.

وقيل: هي موصولة، فيكون التقدير: فاصدع بما تؤمر به، فحذف العائد.

وهنا سؤال، وهو أن يقال: كيف حذف العائد هنا ولم يكمل شرط الحذف؟

والجواب:، لأن التعلق مختلف، فإن الباء في الأول متعلقة بـ"اصدع"، وفى الثاني بـ"تؤمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت