فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 415

قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.

قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.

قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على"أَحْبَارَهُمْ".

قوله:(وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ):

(يأبى) بمعنى: يكره؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شىء إلا إتمام نوره.

قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء؛ لمعنى الشرط.

واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود؟.

فقيل: على الكنوزات.

وقيل: على الذهب والفضة؛ لأنهما جنسان، ولهما أنواع.

وقيل غير ذلك.

قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل، دل عليه"عذاب"، أي: يعذبون يوم.

قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.

قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :

(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد. و (عِنْدَ) : معمول له.

قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ"كِتَابِ"إن لم نجعله جثة، أو للاستقرار الذى يتعلق به"فِى كِتَاب الله"إن جعلته عينًا، وهو اللوح المحفوظ.

قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.

قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم، وقيل: لـ"اثني"

عشر"."

قوله: (كَافَّةً) : مصدر، كالعاقبة والعافية في موضع الحال.

قوله: (كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف.

قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ) :

(النسىء) : مصدر، مثل: النذبر والنكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت