فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 415

قوله:(لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ):

اللام لام الابتداء، وفى الخبر وجهان:

أحدهما: (مِنْ كِتَابٍ) .

والثاني: (لَتُؤْمِنُنَّ) .

وقيل: (ما) شرطية، واللام قبله موطئة للقسم، فعلى هذا تكون"ما": مفعول أول (آتَيْتُكُمْ) ، و (كُم) : المفعول الثاني.

قوله: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بذلك.

قوله: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ) :

(أَنَّ عَلَيْهِمْ) : خبر (جَزَاؤُهُم) ، وهو خبر عن الأول.

قوله: (حِجُّ الْبَيْتِ) : مصدر مضاف إلى المفعول.

قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ) : يجوز أن يكون ظرفا لـ (عَظِيمٌ) .

قوله: (إِلَّا بِحَبْلٍ) : حال، أي: ضربت عليهم الذلة في كل حال إلا فى

حال عقد العهد.

قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : ظرف لـ (يَتْلُونَ) لا لـ (قَائِمَةٌ) ؛ لأن (قَائِمَةٌ) قد وصفت.

وواحد الآناء:"إنى"مثل: معى، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن

"عَصَا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة.

قوله: (كَمَثَلِ رِيحٍ) أي: كمثل إهلاك ريح.

قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) :

لا يقصرون في أمركم، يقال:".ألاَ في الأمر يألُو"إذا قصر منه. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت