فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 415

قوله:(كَيْفَ يُوَارِي):

(كَيْفَ) : حال من الضمير في"يُوَارِي".

قوله: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ) : متعلق بـ"كَتَبْنَا".

قوله: (أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا) : الهاء: ضمير الشأن.

قوله: (بِغَيْرِ نَفْسٍ) : حال من الضمير في (قَتَلَ) .

قوله: (بَعْدَ ذَلِكَ) : ظرف لـ (مُسْرِفُونَ) ، ولا تمنع لام التوكيد من ذلك.

قوله: (يُحَارِبُونَ اللَّهَ) أي: أولياء الله.

قوله: (أَنْ يُقَتَّلُوا) : خبر جزاء.

قوله: (أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) أي: التي يقيمون بها.

قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) : استئناء من (الَّذِينَ يُحَارِبُونَ) .

قوله: (إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) يتعلق".إلى"بـ (ابْتَغُوا) .

قوله: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) :

مبتدأ، وخبره: (فَاقْطَعُوا) وجاز دخول الفاء؛ لأن فيه معنى الشرط؛ إذ لا يراد به سارق بعينه، ولكن مذهب سيبويه - رحمه الله -

أن الخبر محذوف أي: فيما يتلى عليكم.

وإنُّما يُجَوّر ذلك، يعنى: أن يكون"فَاقْطَعُوا"الخبر لو كان المبتدأ: (الذي) ، وصلته: الفعل، أو الظرف.

قوله: (جَزَاءً) : مفعول من أجله، أو مصدر لفعل محذوف أي: جازاهما جزاء، وكذلك (نَكَالًا) .

قوله: (مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا)

مِنَ الَّذِينَ): حال من (الَّذِينَ يُسَارِعُونَ) .

قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : متعلق بـ (قَالُوا) .

قوله: (وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا) : معطوف على (مِنَ الَّذِينَ قَالُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت