فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 415

قوله: (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا) :

(مِن) متعلقة بـ (أَخَذْنَا) ، تقديره: وأخذنا من الذين قالوا: إنا نصارى ميثاقهم، فتكون الجملة معطوفة على جملة: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) .

قوله:(فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ)

(بَيْنَهُمُ) : ظرف لـ"أَغْرَينَا"، ولا يجوز أن تكون ظرفًا

للعداوة؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.

قوله: (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) متعلق بـ"أغْرَيْنَا"أو بالبغضاء أو بالعداوة.

قوله: (مِنَ الكِتَابِ) : حال من الهاء المحذوفة من"تُخْفُونَ".

قوله: (عَلَى فَتْرَةٍ) : حال من الضمير في"يُبَيِّنُ".

قوله: (أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا) : مخافة أن تقولوا.

قوله: (عَلَى أدبارِكمْ) : حال من الفاعل في"تَرْتَدُّوا".

قوله: (مَا دَامُوا فِيهَا) : بدل من"أبَدًا"؛ لأن في"ما"معنى الزمن بدل بعض.

قوله: (وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) : تكررت"بَينَ"هنا؛ لئلا يعطف على الضمير

بغير إعادة الجار.

قوله: (فَلَا تَأْسَ) : ألف"تَأشَ"بدل من واو؛ لأنه من الأسى الذي هو

الحزن، وتثنيته: أسَوَان.

وقيل: هو من الياء، يقال: رجل أسيان.

قوله: (إِذْ قَرَّبَا) ظرف لـ"نَبَأَ"، ولا يجوز أن يكون ظرفا لـ"اتْلُ"؛ لأن التلاوة لم تكن في ذلك الوقت.

قوله: (إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا) هو هنا مفعول، وقوله: (قُرْبَانًا) أى: قرَّب كل واحد قربانا؛ كقوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) أي: كل واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت