فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 415

قوله: (أَأَسْلَمْتُمْ) : هو في معنى الأمر، أي: أسلموا؛ كقوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ، أي: انتهوا.

قوله: (وَهُمْ مُعْرِضُونَ) : في محل رفع، صفة لـ"فَرِيقٌ".

قوله:(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا):

(ذلك) : خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والأحسن أن يكون (ذلك) : مبتدأ، و (بِأنَّهُمْ) : الخبر.

قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ) : معطوف على ما قبله، و (كَيْفَ) : حال،

والعامل فيه محذوف.

قوله: (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) :

هذا رجوع من الغيبة الى الخطاب، و (أنْ تَتَّقُوا) : مفعول من أجله.

قوله: (تُقَاةَ) : أصلها: وُقية، فأبدلت الواو تاء؛ لانضمامها ضمًا لازما، وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.، وانتصابها على المصدر.

قوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) : أي: عذاب نفسه.

قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : مستأنف.

قوله: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ) أي: اذكر يوم.

وقيل: ظرف والعامل فيه: (قديرٌ) .

وقيل: (وَيُحَذِّرُكُمُ) .

قوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا) :

بدل من نوح وما عطف عليه، ولا يجوز أن تكون حالًا من

آدم؛ لأنه ليس بذرية.

قوله: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) :

اذكر يوم، وقيل: هو ظرف لـ"عَلِيمٌ".

قوله: (زكرياء) : همزة زكرياء للتأنيث.

قوله: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا) : (هُنَالِكَ) معناها للزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت