فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 415

قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ) : حال، أي: خالية، و (العَمَد) : جمع عماد، أو عمود

مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها.

قوله: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : كلاهما مستأنف.

قوله: (رَوَاسِيَ) : واحدها: راسية.

قوله: (زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : (اثْنَيْنِ) : توكيد لـ"زَوْجَيْنِ"، والزوج هنا: الفرد، وهو الواحد الذي له قرين؛ لأن الزوج يكون اثنين، فلذلك قيد بـ قوله: (اثنين) ؛ ليعلم أن المراد بالزوج هنا الفرد.

قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالًا.

قوله: (صِنْوَانٍ) : جمع صنو، كـ"قنو"وقنوان"."

قوله: (أَإِذَا) : العامل في"إذا"محذوف تقديره: أنبعث إذا كنا.

قوله: (قَبْلَ الحَسنَةِ) : (قبل) : ظرف لـ (يَسْتَعْجِلُونَكَ) .

قوله: (الْمَثُلَاتُ) : واحدها: مَثُلَة - بفتح الميم وضم الثاء - أي: العقوبات.

قوله: (اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى) : جملة مسئانفة.

قوله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) أي: إسرار من أسر القول.

قوله: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ) قيل" (له) : لله، وقيل: لمَنْ."

قوله: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) : صفة لـ"مُعَقِّبَاتٌ".

قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مصدران في موضع الحال، وجوز أن يكونا

مفعولين من أجله.

فإن قلت: لم يتحد فاعلهما؟

قلتُ: تقديره: يجعلكم ترونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت