قوله: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا) :
الشرط الثاني جواب الأول، وجواب الثاني محذوف، تقديره: فافعل، وحذف؛ لظهور معناه، ولطول الكلام.
والنفق: السرب في الأرض له منفذ إلى مكان.
حتى تطلع لهم آية.
قوله: (يَطِيرُ بِجنَاحَيْهِ) : يجوز أن تتعلق الباء بـ"يَطِيرُ"وهو توكيد، وفيه رفع مجاز؛ لأن غير الطائر قد يقال فيه: طار؛ إذا أسرع.
قوله: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) لا يجوز أن يكون"شىء"- مفعول
به، عدى إليه"فَرَّطْنَا"؛ لأن"فَرَّطْنَا"لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر، وقد عدى ب"فِى"إلى الكتاب فلا يتعدى بحرف آخر.
قوله: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ) :
قيل: يجوز أن يكون من باب: الرمان حلو حامض، ولا تمنع الواو.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) .
التاء في"أرَأيْتَ": ضمير الفاعل، فإذا اتصل بها هذه الكاف التي للخطاب، كانت بلفظ واحد، ومفتوحة، والعلامات كلها تتصل بالكاف، تقول: أرأيتَكَ، أرأيتكما، أرأيتكُم، أرأيتكُنَّ.