فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 415

قوله (أول) وزنه (أفعل) ، وفاؤه وعينه واوان عند سيبويه.

ولم ينطق منه بـ"فعل"؛ لاعتلال الفاء والعين.

وتأنيثه: أولى، والأصل: وولى، فأبدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما.

وقال الكوفيون: أصله من: وأل يأل: إذا نجا.

فأصلها: أوألها، ثم خففت الهمزة بأن أبدلت واوا، ثم أدغمت الأولى فيها.

وهذا ليس بقياس بل القياس في مثل هذه الهمزة: أن تلقي حركتها على الساكن قبلها، وتحذف.

وقال بعضهم: هي من آل يئول، فأصل الكلمة"أَأْوَل"، ثم أخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو، ثم عمل فيها ما عمل في الوجه الذي قبلها، فوزنه الآن:"أعفل".

قوله: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ) : تخلطوا.

يقال: لبس - بفتح العين في الماضي، وكسرها في المضارع -، ولبست الثوب ألبسه - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع -.

قوله: (وَتَكْتُمُوا) : يجوز أن يكون مجزوما داخلًا في حكم النهي، ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار"أن"و"الواو"؛ للجمع كالتي في قولك:"لا تأكل السمك وتشرب اللبن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت