ولذلك خُطِئ أبو نواس في قوله:
كَأنَّ صُغرَى وَكبْرَى مِن فَوَاقِعِهَا. . . حَصبَاءُ درٍّ عَلَى أرضٍ مِن الذهَبِ
قوله: (لِيَمْكُرُوا) : هي لام كلى، متعلقة بـ"جَعَلْنَا) أي: وكما جعلنا في مكة صناديد؛ ليمكروا فيها كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها كذلك."
قوله: (حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ) : حيث - هنا: مفعول به وعامله
محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالاته.