فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 415

وفى الجمع واجب؛ لأنه أثقل منه، فلما حذفت الياء نقص عن وزان"مفاعل"، وصار على مثال:"جناح وسلام"وشبهه - لحقه التنوين.

وقيل: بل التنوين عوض من الياء المحذوفة.

وقيل: بل التنوبن عوض من حركة الياء، ولما حذفت الحركة، وعوض منها

التنوين، حذفت الياء؛ لالتقاء الساكنين.

فالتنوين في (غَوَاشٍ) وشبهه - مما هو على مثال"مفاعل"في الأصل على الوجه الأول - تنوين الصرف.

وعلى الثاني والثالث: عوض من المحذوف.

قوله: (تَجْرِي) : حال من المضاف له.

قوله: (لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) : (أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) : مبتدأ، والخبر محذوف، وجواب"لولا"أيضا محذوف، أي: ما كنا مهتدين.

قوله: (أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ) ؛ يجوز أن تكون تفسيرية وأن تكون المخففة.

قوله: (أَنْ قَدْ وَجَدْنَا) مثلها، فيها أيضًا الوجهان.

يجوز أن تكون (وَجَدْنَا) : صادفنا، فـ"حَقِّا": حال، ويجوز أن تكون بمعنى:"علمنا"فيكون مفعولا ثانيا.

قوله: (مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا) : مفعول"وعد) محذوف: وعدكموه."

قوله: (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ) : يجوز أن تكون مخففة وتفسيرية.

وكذلك (أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) .

قوله: (لَمْ يَدْخُلُوهَا) : يجوز أن تكون استئنافا كأنَّ قائلا قال: ما حال أصحاب الأعراف؛ فقال: لم يدخلوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت