مثل ( رؤوس المسائل ( للقاضى أبى الحسين وقد نقل عن الشيخ أبى البركات صاحب ( المحرر ( أنه كان يقول لمن يسأله عن ظاهر مذهب أحمد أنه ما رجحه أبو الخطاب في رؤوس مسائله
ومما يعرف منه ذلك كتاب ( المغنى ( للشيخ أبى محمد وكتاب شرح الهداية لجدنا أبي البركات وقد ( شرح الهداية ( غير واحد كأبى حليم النهروانى وأبى عبد الله بن تيمية صاحب ( التفسير ( الخطيب عم أبي البركات وأبى المعالي بن المنجا وأبي البقاء النحوي لكن لم يكمل ذلك
وقد اختلف الاصحاب فيما يصححونه فمنهم من يصحح رواية ويصحح آخر رواية فمن عرف ذلك نقله ومن ترجح عنده قول واحد على قول آخر اتبع القول الراجح ومن كان مقصوده نقل مذهب أحمد نقل ما ذكروه من اختلاف الروايات والوجوه والطرق كما ينقل أصحاب الشافعى وأبى حنيفه ومالك مذاهب الأئمة فانه في كل مذهب من اختلاف الأقوال عن الأئمة واختلاف أصحابهم في معرفة مذهبهم ومعرفة الراجح شرعا ما هو
معروف ومن كان خبيرا بأصول أحمد ونصوصه عرف الراجح في مذهبه في عامة المسائل وان كان له بصر بالأدلة الشرعية عرف الراجح فى