فهرس الكتاب

الصفحة 14225 من 16863

أي في معاونتهم { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة } فقال الله تعالى { فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا } اي هؤلاء المنافقون الذين يوالون أهل الذمة ( على ما اسروا في انفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فأصبحوا خاسرين (

فقد عرف أهل الخبرة ان أهل الذمة من اليهود والنصارى والمنافقين يكاتبون أهل دينهم بأخبار المسلمين وبما يطلعون على ذلك من اسرارهم حتى اخذ جماعة من المسلمين في بلاد التتر وسبي وغير ذلك بمطالعة اهل الذمة لأهل دينهم ومن الأبيات المشهورة قول بعضهم كل ** العداوات قد ترجى مودتها ** ** الا عداوة من عاداك في ** الدين

ولهذا وغيره منعوا ان يكونوا على ولاية المسلمين او على مصلحة من يقويهم او يفضل عليهم في الخبرة والأمانة من المسلمين بل استعمال من هو دونهم في الكفاية انفع للمسلمين في دينهم ودنياهم والقليل من الحلال يبارك فيه والحرام الكثير يذهب ويمحقه الله تعالى والله اعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت