فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بن مالك كانا بالعراق لم يكونا بالشام ويزيد بن معاوية كان بالشام لم يكن بالعراق حين مقتل الحسين فمن نقل أنه نكت بالقضيب ثناياه بحضرة أنس وأبى برزة قدام يزيد فهو كاذب قطعا كذبا معلوما بالنقل المتواتر
ومعلوم بالنقل المتواتر أن عبيد الله بن زياد كان هو أمير العراق حين مقتل الحسين وقد ثبت بالنقل الصحيح أنه هو الذى أرسل عمر بن سعد بن أبى وقاص مقدما على الطائفة التى قاتلت الحسين وكان عمر قد إمتنع من ذلك فأرغبه بن زياد وأرهبه حتى فعل ما فعل
وقد ذكر المصنفون من أهل العلم بالأسانيد المقبولة أنه لما كتب أهل العراق إلى الحسين وهو بالحجاز أن يقدم عليهم وقالوا أنه قد أميتت السنة وأحييت البدعة وأنه وأنه حتى يقال إنهم أرسلوا إليه كتبا ملء صندوق وأكثر وأنه أشار عليه الأحباء الألباء فلم يقبل مشورتهم فإنه كما قيل ** وما كل ذى لب بمؤتيك نصحه ** وما كل مؤت نصحه بلبيب ** فقد أشار عليه مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهما بأن لا يذهب إليهم وذلك كان قد رآه أخوه الحسن وإتفقت كلمتهم على أن هذا لا مصلحة فيه وأن هؤلاء العراقيين يكذبون