فهرس الكتاب

الصفحة 13541 من 16863

لا سيما إذا كان مثل أبى مخنف لوط بن يحيى وأمثاله

ومعلوم أن الواقدي نفسه خير عند الناس من مثل هشام بن الكلبى وأبيه محمد بن السائب وامثالهما وقد علم كلام الناس في الواقدى فإن ما يذكره هو وأمثاله إنما يعتضد به ويستأنس به وأما الإعتماد عليه بمجرده في العلم فهذا لا يصلح

فإذا كان المعتمد عليهم يذكرون أن رأس الحسين دفن بالمدينة وقد ذكر غيرهم أنه إما أن يكون قد عاد إلى البدن فدفن معه بكربلاء وأما انه دفن بحلب أو بدمشق أو نحو ذلك من الأقوال التى لا أصل لها ولم يذكر أحد ممن يعتمد عليه أنه بعسقلان علم أن ذلك باطل إذ يمتنع أن يكون أهل العلم والصدق على الباطل وأهل الجهل والكذب على الحق في الأمور النقلية التى إنما تؤخذ عن أهل العلم والصدق لا عن أهل الجهل والكذب

الوجه الرابع أن الذى ثبت في صحيح البخارى ( إن الرأس حمل إلى قدام عبيد الله بن زياد وجعل ينكت بالقضيب على ثناياه بحضرة أنس بن مالك ( وفى المسند ( أن ذلك كان بحضرة أبى برزة الأسلمى ( ولكن بعض الناس روى بإسناد منقطع ( إن هذا النكت كان بحضرة يزيد بن معاوية ( وهذا باطل فإن أبا برزة وأنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت