** كتب القتل والقتال علينا **
وعلى الغانيات جر الذيول ** فهذا كان إذا خرجن من البيوت ولهذا سئل عن المرأة تجر ذيلها على المكان القذر فقال ( يطهره ما بعده ( وأما في نفس البيت فلم تكن تلبس ذلك كما أن الخفاف إتخذها النساء بعد ذلك لستر السوق إذا خرجن وهن لا يلبسنها في البيوت ولهذا قلن إذن تبدوا سوقهن فكان المقصود تغطية الساق لأن الثوب إذا كان فوق الكعبين بدا الساق عند المشى
وقد روى ( اعروا النساء يلزمن الحجال ( يعنى إذا لم يكن لها ما تلبسه في الخروج لزمت البيت وكن نساء المسلمين يصلين في بيوتهن وقد قال النبى ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ( ولم يؤمرن مع القمص إلا بالخمر لم تؤمر بسراويل لأن القميص يغنى عنه ولم تؤمر بما يغطى رجليها لاخف ولا جورب ولا بما يغطى يديها لا بقفازين ولا غير ذلك فدل على أنه لا يجب عليها في الصلاة ستر ذلك إذا لم يكن عندها رجال أجانب وقد روى ( أن الملائكة لا تنظر إلى الزينة الباطنة فإذا وضعت خمارها وقميصها لم ينظر إليها ( وروى في ذلك حديث عن خديجة