فهرس الكتاب

الصفحة 13869 من 16863

** أتجعل نهبى ونهب العبيد ** ** بين عيينة والأقرع ** ** وما كان حصن ولا حابس ** يفوقان مرداس في المجمع ** وما كنت دون امرئ منهما ** ** ومن يخفض اليوم لا يرفع ** قال فأتم له رسول الله مائة رواه مسلم و ( العبيد ( اسم فرس له

والمؤلفة قلوبهم نوعان كافر ومسلم فالكافر اما أن يرجى بعطيته منفعة كاسلامه أو دفع مضرته اذا لم يندفع الا بذلك والمسلم المطاع يرجى بعطيته المنفعة ايضا كحسن إسلامه اواسلام نظيره او جباية المال ممن لايعطيه الا لخوف او النكاية في العدو او كف ضرره عن المسلمين اذا لم ينكف الا بذلك

وهذا النوع من العطاء وان كان ظاهره اعطاء الرؤساء وترك الضعفاء كما يفعل الملوك فالأعمال بالنيات فاذا كان القصد بذلك مصلحة الدين واهله كان من جنس عطاء النبى صلى الله عليه وسلم وخلفائه وان كان المقصود العلو في الأرض والفساد كان من جنس عطاء فرعون وانما ينكره ذوو الدين الفاسد كذى الخويصرة الذى انكره على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال فيه ما قال وكذلك حزبه الخوارج انكروا على امير المؤمنين على رضى الله عنه ما قصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت