فهرس الكتاب

الصفحة 11888 من 16863

وقال شيخ الإسلام قدس الله روحه ( فصل (

فأما صلاة الجماعة فاتبع ما دل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة من وجوبها مع عدم العذر وسقوطها بالعذر

وتقديم الأئمة بما قدم به النبى ( ( حيث قال ( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فان كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة ( فيفرق بين العلم بالكتاب أو العلم بالسنة كما دل عليه الحديث وانما يكون ترجيح بعض الأئمة على بعض اذ استووا في المعرفة باقام الصلاة على الوجه المشروع وفعلها على السنة وفى دين الامام الذى يخرج به المأموم عن نقص الصلاة خلفه فاذا استويا في كمال الصلاة منهما وخلفهما قدم الأقرأ ثم الأعلم بالسنة والا ففضل الصلاة في نفسها مقدم على صفة امامها وما يحتاج إليه من العلم والدين فيها مقدم على ما يستحب من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت