فهرس الكتاب

الصفحة 16531 من 16863

& باب حكم المرتد سئل شيخ الاسلام رضى الله عنه

عن رجلين تكلما في ( مسألة التأبير ( فقال احدهما من نقص الرسول او تكلم بما يدل على نقص الرسول كفر لكن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين فان بعض العلماء قد يتكلم في مسألة بإجتهاده فيخطئ فيها فلا يكفر وان كان قد يكفر من قال ذلك القول اذا قامت عليه الحجة المكفرة ولو كفرنا كل عالم بمثل ذلك لزمنا ان نكفر فلانا وسمى بعض العلماء المشهورين الذين لا يستحقون التكفير وهو الغزالى فانه ذكر في بعض كتبه تخطئة الرسول في مسألة تأبير النخل فهل يكون هذا تنقيصا بالرسول بوجه من الوجوه وهل عليه في تنزيه العلماء من الكفر اذا قالوا مثل ذلك تعزير ام لا واذا نقل ذلك وتعذر عليه في الحال نفس الكتاب الذى نقله منه وهو معروف بالصدق فهل عليه في ذلك تعزير ام لا وسواء أصاب في النقل عن العالم أم أخطأ وهل يكون في ذلك تنقيص بالرسول ومن اعتدى على مثل هذا او نسبه إلى تنقيص بالرسول او العلماء وطلب عقوبته على ذلك فما يجب عليه أفتونا مأجورين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت