الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الذى أنزل الله به كتبه وأرسل به رسله من الدين فان رساله الله اما إخبار وإما انشاء
فالاخبار عن نفسه وعن خلقه مثل التوحيد والقصص الذى يندرج فيه الوعد والوعيد والانشاء الأمر والنهى والاباحة وهذا كما ذكر في أن { قل هو الله أحد } ) تعدل ثلث القرآن لتضمنها ثلث التوحيد اذ هو قصص وتو حيد وأمر
وقوله سبحانه في صفة نبينا { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } ) هو بيان لكمال رسالته فانه هو الذى امر الله على لسانه بكل معروف ونهى عن كل منكر وأحل كل طيب وحرم كل خبيث ولهذا روى عنه أنه قال ( انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ( وقال في الحديث المتفق عليه ( مثلى ومثل الانبياء كمثل