فهرس الكتاب

الصفحة 13699 من 16863

يحب النظافة(

ولهذاقطع يد السارق وشرع قطع يد المحارب ورجله وشرع القصاص في الدماء والأموال والأبشارفاذا أمكن ان تكون العقوبة من جنس المعصية كان ذلك هو المشروع بحسب الامكان مثل ما روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه في شاهد الزور انه أمر باركابه دابة مقلوبا وتسويد وجهه فانه لما قلب الحديث قلب وجهه ولما سود وجهه بالكذب سود وجهه وهذاقد ذكره في تعزير شاهد الزور طائفة من العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم

ولهذا قال الله تعالى { ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا } )وقال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } وفى الحديث ( يحشر الجبارون والمتكبرون على صور الذر يطأهم الناس بأرجلهم ( فانهم لما أذلوا عباد الله أذلهم الله لعباده كما أن من تواضع لله رفعه الله فجعل العباد متواضعين له والله تعالى يصلحنا وسائر اخواننا المؤمنين ويوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل وسائر اخواننا المؤمنين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت