فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( الوجه الثانى ( أن الذين جمعوا أخبار الحسين ومقتله مثل أبى بكر بن أبى الدنيا وأبى القاسم البغوى وغيرهما لم يذكر أحد منهم أن الرأس حمل إلى عسقلان ولا إلى القاهرة
وقد ذكر نحو ذلك أبو الخطاب بن دحية في كتابه الملقب ب ( العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور ( ذكر أن الذين صنفوا في مقتل الحسين أجمعوا أن الرأس لم يغترب وذكر هذا بعد أن ذكر أن المشهد الذى بالقاهرة كذب مختلق وأنه لا أصل له وبسط القول في ذلك كما ذكر في يوم عاشوراء ما يتعلق بذلك
( الوجه الثالث ( إن الذى ذكره من يعتمد عليه من العلماء والمؤرخين أن الرأس حمل إلى المدينة ودفن عند أخيه الحسن
ومن المعلوم أن الزبير بن بكار صاحب ( كتاب الأنساب ( ومحمد بن سعد كاتب الواقدى وصاحب الطبقات ونحوهما من المعروفين بالعلم والثقة والإطلاع أعلم بهذا الباب وأصدق فيما ينقلونه من الجاهلين والكذابين ومن بعض أهل التواريخ الذين لا يوثق بعلمهم ولا صدقهم بل قد يكون الرجل صادقا ولكن لا خبرة له بالأسانيد حتى يميز بين المقبول والمردود أو يكون سيئ الحفظ أو متهما بالكذب أو بالتزيد في الرواية كحال كثير من الأخباريين والمؤرخين