فهرس الكتاب

الصفحة 13539 من 16863

إنه قبر المغيرة بن شعبة والكلام عليه مبسوط في غير هذا الموضع

فإذا كان بنو بويه وبنو عبيد مع ما كان في الطائفتين من الغلو في التشيع حتى أنهم كانوا يظهرون في دولتهم ببغداد يوم عاشوراء من شعار الرافضة مالم يظهر مثله مثل تعليق المسوح على الأبواب وإخراج النوائح بالأسواق وكان الأمر يفضى في كثير من الأوقات إلى قتال تعجز الملوك عن دفعه وبسبب ذلك خرج الخرقى صاحب المختصر في الفقه من بغداد لما ظهر بها سب السلف وبلغ من أمر القرامطة الذين كانوا بالمشرق في تلك الأوقات أنهم أخذوا الحجر الأسود وبقى معهم مدة وأنهم قتلوا الحجاج وألقوهم ببئر زمزم

فإذا كان مع كل هذا لم يظهر حتى مشهد للحسين بعسقلان مع العلم بأنه لو كان رأسه بعسقلان لكان المتقدمون من هؤلاء أعلم بذلك من المتأخرين فإذا كان مع توفر الهمم والدواعى والتمكن والقدرة لم يظهر ذلك علم أنه باطل مكذوب مثل من يدعى أنه شريف علوى وقد علم أنه لم يدع هذا أحد من اجداده مع حرصهم على ذلك لو كان صحيحا فإنه بهذا يعلم كذب هذا المدعى وبمثل ذلك علمنا كذب من يدعى النص على خلافة على أو غير ذلك مما تتوفر الهمم والدواعى على نقله ولم ينقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت