الريح قال أبو هريرة فبلغنى وأنا في أخريات الناس فحثثت راحلتى حتى أدركته فحدثته بما أمر به النبى عند هبوب الريح
فهذه مواضع لم يكن يعلمها حتى بلغه اياها من ليس مثله ومواضع أخر لم يبلغه ما فيها من السنة فقضى فيها أو أفتى فيها بغير ذلك مثل ما قضى في دية الأصابع أنها مختلفة بحسب منافعها وقد كان عند أبى موسى وبن عباس وهما دونه بكثير في العلم علم بأن النبى قال ( هذه وهذه سواء ( يعني الابهام والخنصر فبلغت هذه السنة لمعاوية رضي الله عنه في إمارته فقضى بها ولم يجد المسلمون بدا من اتباع ذلك ولم يكن عيبا في عمر رضي الله عنه حيث لم يبلغه الحديث
وكذلك كان ينهى المحرم عن التطيب قبل الإحرام وقبل الافاضة إلى مكة بعد رمي جمرة العقبة هو وابنه عبد الله رضي الله عنهما وغيرهما من أهل الفضل ولم يبلغهم حديث عائشة رضى الله عنها ( طيبت رسول الله لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل أن يطوف (
وكان يأمر لابس الخف ان يمسح عليه إلى أن يخلعه من غير