فهرس الكتاب

الصفحة 10100 من 16863

)قال بن عباس تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدع والفرقة

فما دخل في هذا الباب مما نهى الله عنه ورسوله من التعصب والتفرق والاختلاف والتكلم بغير علم فانه يجب النهي عنه فليس لأحد أن يدخل فيما نهى الله عنه ورسوله وأما من ترجح عندة فضل امام على امام أو شيخ على شيخ بحسب إجتهاده كما تنازع المسلمون أيما أفضل الترجيع في الأذان او تركه أو إفراد الاقامة أو إثنائها وصلاة الفجر بغلس او الاسفار بها والقنوت في الفجر او تركه والجهر بالتسمية او المخافتة بها أو ترك قراءتها ونحو ذلك فهذه مسائل الاجتهاد التى تنازع فيها السلف والأئمة فكل منهم أقر الآخر على اجتهاده من كان فيها أصاب الحق فله أجران ومن كان قد اجتهد فأخطأ فله أجر وخطؤه مغفور له فمن ترجح عنده تقليد الشافعي لم ينكر على من ترجح عنده تقليد مالك ومن ترجح عنده تقليد أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت