فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكلما فتح الانسان ذكره فقد يخرج منه ولو تركه لم يخرج منه وقد يخيل إليه أنه خرج منه وهو وسواس وقد يحس من يجده بردا لملاقاة رأس الذكر فيظن انه خرج منه شيء ولم يخرج
والبول يكون واقفا محبوسا في رأس الإحليل لا يقطر فاذا عصر الذكر أو الفرج أو الثقب بحجر أو أصبع أو غير ذلك خرجت الرطوبة فهذا ايضا بدعة وذلك البول الواقف لا يحتاج إلى اخراج باتفاق العلماء لا بحجر ولا أصبع ولا غير ذلك بل كلما أخرجه جاء غيره فانه يرشح دائما
والاستجمار بالحجر كاف لا يحتاج إلى غسل الذكر بالماء ويستحب لمن استنجى أن ينضح على فرجه ماء فاذا احس برطوبته قال هذا من ذلك الماء
وأما من به سلس البول وهو أن يجري بغير اختياره لا ينقطع فهذا يتخذ حفاظا يمنعه فان كان البول ينقطع مقدار ما يتطهر ويصلي وإلا صلى وإن جرى البول كالمستحاضة تتوضأ لكل صلاة والله أعلم