فهرس الكتاب

الصفحة 10509 من 16863

وطريقا إلى الله وجعلها من تمام الدين ومما يؤمر به التائب والزاهد والعابد فهو ضال خارج عن سبيل الرحمن متبع لخطوات الشياطين

والنوع الرابع أن يحلق راسه في غير النسك لغير حاجة ولا على وجه التقرب والتدين فهذا فيه قولان للعلماء هما روايتان عن أحمد

أحدهما أنه مكروه وهو مذهب مالك وغيره

والثاني أنه مباح وهو المعروف عند أصحاب أبي حنيفة والشافعي لأن النبي رأى غلاما قد حلق بعض رأسه فقال احلقوه كله أو دعوه كله وأتي بأولاد صغار بعد ثلاث فحلق رؤوسهم ولأنه نهى عن القزع والقزع حلق البعض فدل على جواز حلق الجميع والأولون يقولون حلق الرأس شعار أهل البدع فان الخوارج كانوا يحلقون رؤوسهم وبعض الخوارج يعدون حلق الرأس من تمام التوبة والنسك وقد ثبت في الصحيحين أن النبي لما كان يقسم جاءه رجل عام الفتح كث اللحية محلوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت