وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون
ولمسلم أيضا عن حذيفة بن اليماني أن النبي قال فضلت على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهوا إذا لم نجد الماء وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت وكان من قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم
وقوله تعالى { فتيمموا صعيدا طيبا } نكرة في سياق الإثبات كقوله { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } وقوله { فتحرير رقبة } وقوله { فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم } وقوله { فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام } وهذه تسمى مطلقة وهي تفيد العموم على سبيل البدل لا على سبيل الجمع فيدل ذلك على أنه يتيمم أي صعيد طيب اتفق والطيب هو الطاهر والتراب الذي ينبعث مراد من النص بالإجماع وفيما سواه نزاع سنذكره إن شاء الله تعالى