فهرس الكتاب

الصفحة 10818 من 16863

فأجاب الحمد لله رب العالمين يجب على كل مسلم أن يصلي الصلوات الخمس في مواقيتها وليس لأحد قط أن يؤخر الصلاة عن وقتها لا لعذر ولا لغير عذر لكن العذر يبيح له شيئين يبيح له ترك ما يعجز عنه ويبيح له الجمع بين الصلاتين

فما عجز عنه العبد من واجبات الصلاة سقط عنه قال الله تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال تعالى { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } { لا تكلف نفس إلا وسعها } وقال لما ذكر آية الطهارة { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم } الآية وقد روي في الصحيحين عن النبي أنه قال إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم

فالمريض يصلي على حسب حاله كما قال النبي لعمران بن حصين صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وسقط عنه ما يعجز عنه من قيام وقعود أو تكميل الركوع والسجود ويفعل ما يقدر عليه فإن قدر على الطهارة بالماء تطهر وإذا عجز عن ذلك لعدم الماء أو خوف الضرر باستعماله تيمم وصلى ولا إعادة عليه لما يتركه من القيام والقعود باتفاق العلماء وكذلك لا إعادة إذا صلى بالتيمم باتفاقهم ولو كان في بدنه نجاسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت