فهرس الكتاب

الصفحة 10852 من 16863

إني منزل عليك كتابا لا يغسله الماء تقرأه نائما ويقظانا فتجوز القراءة قائما وقاعدا وماشيا ومضطجعا وراكبا وسئل

عن رجل أرمد فلحقته جنابة ولا يقدر يتطهر بماء مسخن ولا بارد ويقدر على الوضوء فما يصنع

فأجاب الحمد لله إذا كان به رمد فإنه يغسل ما استطاع من بدنه وما يضره الماء كالعين وما يقاربها ففيه قولان للعلماء

أحدهما يتيمم وهو مذهب الشافعي وأحمد

والثاني ليس عليه تيمم وهو مذهب أبي حنيفة ومالك لكن غسل أكثر البدن الذي يمكن غسله واجب باتفاقهم والله أعلم وسئل

عن رجل باشر امرأته وهو في عافية فهل له أن يصبر بالتطهر إلى أن يتضاحى النهار أم يتيمم ويصلي أفتونا مأجورين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت