فهرس الكتاب

الصفحة 11072 من 16863

وسئل

عمن يؤمر بالصلاة فيمتنع وماذا يجب عليه ومن إعتذر بقوله ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ( هل يكون له عذر في أنه لا يعاقب على ترك الصلاة ام لا وماذا يجب على الأمراء وولاة الأمور في حق من تحت أيديهم إذا تركوا الصلاة وهل قيامهم في ذلك من أعظم الجهاد واكبر أبواب البر

فأجاب

الحمد لله من يمتنع عن الصلاة المفروضة فإنه يستحق العقوبة الغليظة بإتفاق أئمة المسلمين بل يجب عند جمهور الأمة كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل

بل تارك الصلاة شر من السارق والزاني وشارب الخمر وآكل الحشيشة

ويجب على كل مطاع أن يأمر من يطيعه بالصلاة حتى الصغار الذين لم يبلغوا قال النبى ( مروهم بالصلاة لسبع وإضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت