فهرس الكتاب

الصفحة 11107 من 16863

وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ( والسنة هى التى فسرت ذلك وبينته وأحكمته

وذلك أنه قد ثبت بالنقل المتواتر عن النبى ( أنه كان يصلى الصلوات الخمس في خمس مواقيت في حال مقامه بالمدينة وفى غالب أسفاره حتى أنه في حجة الوداع آخر أسفاره كان يصلى كل صلاة في وقتها ركعتين وإنما جمع بين الظهر والعصر بعرفة وبين العشائين بمزدلفة ولهذا قال إبن مسعود ما رأيت رسول الله صلى صلاة لغير وقتها إلا المغرب ليلة جمع والفجر بمزدلفة وإنما قال ذلك لأنه غلس بها تغليسا شديدا وقد بين جابر في حديثه انه صلاها حين طلع الفجر

ولهذا إتفق المسلمون على الجمع بين الصلاتين بعرفة ومزدلفة لأن جمع هاتين الصلاتين في حجة الوداع دون غيرهما مما صلاه بالمسلمين بمنى أو بمكة هو من المنقول نقلا عاما متواترا مستفيضا

وثبت عنه أنه بين مواقيت الصلاة بفعله لمن سأله عن المواقيت بالمدينة كما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبى موسى وحديث بريدة بن الحصيب وبين له جبريل المواقيت بمكة كما رواه جابر وإبن عباس وروى مسلم في صحيحه المواقيت من كلام النبى صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت