فهرس الكتاب

الصفحة 11300 من 16863

حديث صحيح صريح وأجود ما يرى في هذا الباب من الحديث إنما يدل على أنه يقرأ بها في أول الفاتحة لا يدل على أنها منها ولهذا كان القراء منهم من يقرأ بها في أول السورة ومنهم من لا يقرأ بها فدل على أن كلا الأمرين سائغ لكن من قرأ بها كان قد أتى بالأفضل وكذلك من كرر قراءتها في أول كل سورة كان أحسن ممن ترك قراءتها لأنه قرأ ما كتبته الصحابه في المصاحف فلو قدر أنهم كتبوها على وجه التبرك لكان ينبغى أن تقرأ على وجه التبرك وإلا فكيف يكتبون في المصحف مالا يشرع قراءته وهم قد جردوا المصحف عما ليس من القرآن حتى أنهم لم يكتبوا التأمين ولا أسماء السور ولا التخميس والتعشير ولا غير ذلك مع أن السنة للمصلى أن يقول عقب الفاتحة آمين فكيف يكتبون مالا يشرع أن يقوله وهم لم يكتبوا ما يشرع أن يقوله المصلى من غير القرآن فإذا جمع بين الأدلة الشرعية دلت على أنها من كتاب الله وليست من السورة

والحديث الصحيح عن أنس ليس فيه نفى قراءة النبى وأبى بكر وعمر ( وعثمان ( فلم أسمع أحدا منهم يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ( أو ( فلم يكونوا يجهرون ( ببسم الله الرحمن الرحيم ( ورواية من روى ( فلم يكونوا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ( في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت