فهرس الكتاب

الصفحة 11334 من 16863

فأمر بأكل الطيبات والشكر لله فمن حرم الطيبات كان معتديا ومن لم يشكر كان مفرطا مضيعا لحق الله وفى صحيح مسلم عن النبى أنه قال ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها ( وفى الترمذى وغيره عن النبى أنه قال ( الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر (

فهذه الطريق التى كان عليها رسول الله عليه وسلم هي أعدل الطرق وأقومها والإنحراف عنها إلى وجهين

قوم يسرفون في تناول الشهوات مع إعراضهم عن القيام بالواجبات وقد قال تعالى { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين } وقال تعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا }

وقوم يحرمون الطيبات ويبتدعون رهبانية لم يشرعها الله تعالى ولا رهبانية في الإسلام وقد قال تعالى { لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } وقال تعالى { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم } وفى الصحيح عن النبى أنه قال ( إن الله أمر المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت