فهرس الكتاب

الصفحة 11337 من 16863

على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وإنتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط (

وأما مجرد بروز الإنسان للحر والبرد بلا منفعة شرعية وإحتفاؤه وكشف رأسه ونحو ذلك مما يظن بعض الناس أنه من مجاهدة النفس فهذا إذا لم يكن فيه منفعة للإنسان وطاعة لله فلا خير فيه بل قد ثبت في الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قائما في الشمس فقال ( ما هذا قالوا هذا أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه (

ولهذا نهى عن الصمت الدائم بل المشروع ما قاله النبى قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ( فالتكلم بالخير خير من السكوت عنه والسكوت عن الشر خير من التكلم به

والأفضل للإمام أن يتحرى صلاة رسول الله التى كان يصليها بأصحابه بل هذا هو المشروع الذى يأمر به الأئمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت