فهرس الكتاب

الصفحة 11339 من 16863

الله عليه وسلم ( إنى لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبى فأخفف لما أعلم من وجد أمه به ( حتى روى عنه أنه قرأ في الفجر ( سورة التكوير ( و ( سورة الزلزلة ( فينبغى للإمام أن يتحرى الإقتداء برسول الله

وإذا كان المأمومون لم يعتادوا لصلاته وربما نفروا عنها درجهم إليها شيئا بعد شيء فلا يبدؤهم بما ينفرهم عنها بل يتبع السنة بحسب الإمكان وليس للإمام أن يطيل على القدر المشروع إلا أن يختاروا ذلك كما ثبت عنه في الصحيح أنه قال صلى الله عليه وسلم ( من أم الناس فليخفف بهم فإن منهم السقيم والكبير وذا الحاجة ( أخرجاه في الصحيحين وقال ( إذا أم أحدكم الناس فليخفف وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ( وكان يطيل الركوع والسجود والإعتدالين كما ثبت عنه في الصحيح ( أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع يقوم حتى يقول القائل قد نسى وإذا رفع رأسه من السجود يقعد حتى يقول القائل قد نسى (

وفى السنن أن أنس بن مالك شبه صلاة عمر بن عبد العزيز بصلاته وكان عمر يسبح في الركوع نحو عشر تسبيحات وفى السجود نحو عشر تسبيحات فينبغى للإمام أن يفعل في الغالب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في الغالب وإذا إقتضت المصلحة أن يطيل أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت