فهرس الكتاب

الصفحة 11382 من 16863

فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم ( وقوله ( ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة منها واحدة ناجية وإثنتان وسبعون في النار قيل ومن الفرقة الناجية قال هي الجماعة يد الله على الجماعة (

و ( باب الفساد ( الذى وقع في هذه الأمة بل وفى غيرها هو التفرق والإختلاف فإنه وقع بين امرائها وعلمائها من ملوكها ومشايخها وغيرهم من ذلك ما الله به عليم وإن كان بعض ذلك مغفورا لصاحبه لإجتهاده الذى يغفر فيه خطؤه أو لحسناته الماحية أو توبته أو لغير ذلك لكن يعلم أن رعايته من اعظم أصول الإسلام ولهذا كان إمتياز أهل النجاة عن أهل العذاب من هذه الأمة بالسنة والجماعة ويذكرون في كثير من السنن والآثار في ذلك ما يطول ذكره وكان الأصل الثالث بعد الكتاب والسنة الذى يجب تقديم العمل به هو الإجماع فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة (

النوع الخامس ( هو شك كثير من الناس وطعنهم في كثير مما أهل السنة والجماعة عليه متفقون بل وفى بعض ما عليه أهل الإسلام بل وبعض ما عليه سائر أهل الملل متفقون وذلك من جهة نقلهم وروايتهم تارة ومن جهة تنازعهم ورأيهم أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت