فهرس الكتاب

الصفحة 11384 من 16863

الله عليه وسلم نص على علي بالخلافة نصا قاطعا جليا وزعم آخرين أنه نص على العباس

وعلموا أكاذيب الرافضة والناصبة التى يأثرونها في مثل ( الغزوات ) التى يروونها عن على وليس لها حقيقة كما يرويها المكذبون الطرقية مثل أكاذيبهم الزائدة في سيرة عنتر والبطال حيث علموا مجموع مغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن القتال فيها كان في تسعة مغاز فقط ولم يكن عدة المسلمين ولا العدو في شيء من مغازى القتال عشرين الفا

ومثل ( الفضائل ( المروية ليزيد بن معاوية ونحوه والأحاديث التى يرويها كثير من الكرامية في الأرجاء ونحوه والأحاديث التى يرويها كثير من النساك في صلوات أيام الأسبوع وفى صلوات أيام الأشهر الثلاثة والأحاديث التى يروونها في إستماع النبى هو واصحابه وتواجده وسقوط البردة عن ردائه وتمزيقه الثوب وأخذ جبريل لبعضه وصعوده به إلى السماء وقتال أهل الصفة مع الكفار وإستماعهم لمناجاته ليلة الإسراء والأحاديث المأثورة في نزول الرب إلى الأرض يوم عرفة وصبيحة مزدلفة ورؤية النبى له في الأرض بعين رأسه وأمثال هذه الأحاديث المكذوبة التى يطول وصفها فإن المكذوب من ذلك لا يحصيه أحد إلا الله تعالى لأن الكذب يحدث شيئا فشيئا ليس بمنزلة الصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت