فهرس الكتاب

الصفحة 11405 من 16863

فيعطيهم كما أخبر الله بذلك في القرآن في غير موضع فإن سؤال الرزق والعافية ونحو ذلك من الأدعية المشروعة هو مما يدعو به المؤمن والكافر بخلاف الثناء كقوله ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ( والتحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ( فإن هذا لا يثنى به إلا المؤمن وكذلك قوله ( اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده ( لكن قد يكون بعض الثناء يقر به الكفار كإقرارهم بأن الله خالق السماوات والأرض وأنه يجيب المضطر إذا دعاه ونحو ذلك

لكن المشركون لم يكن لهم ثناء مشروع يثنون به على الله حتى في تلبيتهم كانوا يقولون لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك ( تملكه وما ملك وكذلك النصارى ثناؤهم فيه الشرك وأما اليهود فليس في عبادتهم ثناء اللهم إلا ما يكون مأثورا عن الأنبياء وذلك من ثناء أهل الإيمان وكذلك النصارى إن كان عندهم شيء من ذلك وأما ما شرعه من ثنائه فهو يتضمن الإيمان والأدلة الدالة على فضل جنس الثناء على جنس الدعاء كثيرة مثل أمره أن يقال عند سماع المؤذن مثل ما يقول ثم يصلى على النبى ثم يسأل له الوسيلة ثم يسأل العبد بعد ذلك فقدم الثناء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت