فهرس الكتاب

الصفحة 11583 من 16863

أو ألا يكفى أحدكم ان يقول هكذا وأشار بإصبعه يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله ( وفى رواية قال ( أما يكفى أحدكم أو أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله ( ولفظ مسلم ( صلينا مع رسول الله وكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله فقال ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يؤمى بيده (

فقد أمر رسول الله بالسكون في الصلاة وهذا يقتضى السكون فيها كلها والسكون لا يكون إلا بالطمأنينة فمن لم يطمئن لم يسكن فيها وأمره بالسكون فيها موافق لما أمر الله تعالى به من الخشوع فيها واحق الناس بإتباع هذا هم أهل الحديث

ومن ظن أن نهيه عن رفع الأيدى هو النهى عن رفعها إلى منكبه حين الركوع وحين الرفع منه وحمله على ذلك فقد غلط فإن الحديث جاء مفسرا بأنهم كانوا إذا سلموا في الصلاة سلام التحليل أشاروا بأيديهم إلى المسلم عليهم من عن اليمين ومن عن الشمال

ويبين ذلك قوله ( مالى أراكم رافعى أيديكم كأنها أذناب خيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت